LBCI
LBCI

الضاهر: حظوظ عون بالرئاسة كحظوظ إبليس بالجنة

آخر الأخبار
2014-05-01 | 17:14
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
الضاهر: حظوظ عون بالرئاسة كحظوظ إبليس بالجنة
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
الضاهر: حظوظ عون بالرئاسة كحظوظ إبليس بالجنة
رأى عضو كتلة المستقبل النائب خالد الضاهر أن قوى 14 آذار لم تفاجأ بتعطيل حزب الله ورئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب العماد ميشال عون النصاب في جلسة انتخاب الرئيس، "خصوصا أن القاصي والداني يعلم أن حزب الله لن يدع الاستحقاق الرئاسي يسلك سبله الدستورية والديموقراطية، خشية وصول رئيس سيادي قوي يضع حدا لسلاحه غير الشرعي، ويتعارض مع مشاركته في الحرب السورية وقتل الشعب السوري"، معتبرا أن حزب الله ولأجل تحقيق هذا الهدف، يستعمل العماد عون كمطية للعبور عليها الى تسوية رئاسية، تنتهي بانتخاب رئيس يكون هو نفسه الفراغ في سدة الرئاسة، وذلك لاستكمال مشهد الفراغ الذي تعاقب على الكرسي الرئاسي منذ الطائف حتى رحيل الرئيس اميل لحود ليل 24 نوفمبر 2007.

ولفت الضاهر في حديث لـ "الأنباء" الى أن أكثر ما يدعو للسخرية، هو محاولة حزب الله استغباء عقول اللبنانيين من خلال اللعب على محورين أساسيين للوصول الى هدفه أعلاه، وهما: دعم ترشيح العماد عون "صوريا"، بهدف ايفاء الدين المتوجب عليه للرابية، في وقت يعلم حزب الله علم اليقين أن حظوظ العماد عون بالرئاسة كحظوظ ابليس بالجنة، وتنظيم حملات إعلامية مكثفة قائمة على نبش قبور الماضي بهدف تجييش الرأي العام ضد مرشح قوى 14 آذار سمير جعجع، وبذلك يكون حزب الله قد أمّن الأسباب الموجبة من وجهة نظره لتجاوز المهلة الدستورية وإحداث الشغور في سدة الرئاسة، ومهد الطريق أمام فرضية التسوية التي ستأتي برئيس يُمثل الفراغ كل الفراغ في الرئاسة الأولى.

ورأى الضاهر أن ما زاد في الطين بلة، هو اقتناع العماد عون بأنه قد يستطيع الوصول الى تحقيق حلمه عبر تسويق نفسه لدى الرئيس الحريري مرشحا توافقيا ذا قلب أبيض وبريء، مؤكدا أن تيار المستقبل يرحب بكل حوار وتقارب بين اللبنانيين، ويده ممدودة للتعاون مع الجميع إنما تحت سقف الدولة والقانون والدستور، لكنه حتما لن يساوم على دماء شهداء ثورة الأرز.

وذكّر الضاهر من يعيب سمير جعجع بالعفو العام، بأن الرئيس الراحل سليمان فرنجية حُكم عليه بالاعدام على اثر مجزرة كنيسة مزيارة التي سقط فيها أكثر من ثلاثين قتيلا، وفر الى سوريا في 16 يونيو 1957 هربا من حكم العدالة، ومن ثم عاد الى لبنان في عهد الرئيس فؤاد شهاب بعدما وقع الأخير في العام 1958 قانون العفو العام عنه وعن الرئيس الراحل رينيه معوض، الذي أصبح كل منهما فيما بعد رئيسا للجمهورية اللبنانية.
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

بالرئاسة

كحظوظ

إبليس

بالجنة

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More