علق رئيس مجلس الوزراء تمام سلام على الوضع السياسي العام معتبراً أن لبنان لا يزال يتأثر بمحيطه العربي والإقليمي الذي يتأثر بدوره بالواقع الدولي ، وذكر بالانتخابات الرئاسية التي لا تبدو أنها ستنجز بشكل مريح ، مؤكداً أن انتخاب رئيس جديد سيدفع لبنان الى الأمام . وأوضح سلام أن الامن كان من أولويات الحكومة الانتقالية ، مشيراً الى تصدي الحكومة للوضع الأمني المتقلب بقرار جامع ومسؤول من كل القوى السياسية الممثلة فيها والتي اتخذت الإجراءات الأمنية اللازمة .
ورأى سلام ، خلال مؤتمر الديبلوماسية الاغترابية ، الى انه عندما تحزم الدولة أمرها وتتخذ قرارها وتوحد كلمتها لا يستطيع أحد أن يتحداها. من هنا كانت النتيجة إلتئام شمل أبناء المناطق التي كانت عرضة للخطف الأمني لقرارها ووجودها ونجحت الخطة الأمنية بطريقة لم تكن متوقعة، الأمر الذي انعكس ايجابا على الاستحقاقات الاخرى.
وأشار سلام إلى استكمال معالجة أمور اخرى كأزمة النزوح السوري إلى لبنان والذي يشكل عبئا كبيرا غير مسبوق في أي دولة في العالم، معتبراً أن بالرغم من الجوانب الإنسانية لهذا الموضوع، لكن هناك أيضا جوانب سياسية يلزمها وحدة القرار والموقف، لافتاً الى عمل مجلس الوزراء على تشكيل لجنة وزارية للتصدي لهذا الملف وتكليف وزير الخارجية بمتابعته من خلال التواصل مع الخارج. وتطرق سلام الى الوضع الاقتصادي والمالي، فقال: " سلسلة الرتب والرواتب هي معضلة كبيرة إذا لم تتم معالجتها بالشكل الذي يعطي أصحاب الحق حقهم كاملا، ويعطي الدولة ومواردها ومكانتها المالية والإقتصادية أيضا حصانة في مواجهة كل الإستحقاقات التي لها هذه الطبيعة في المستقبل". وشدد على التحدي المتعلق بالثروة النفطية والغازية.