ذكرت صحيفة "الأخبار" ان بعض المسؤولين الأميركيين المطلعين على المناقشات الرئاسية بدأوا يسرّبون، في لقاءاتهم، ما يشي بأن إدارتهم أدخلت الملف اللبناني جدياً ضمن تسوية إقليمية ودولية آتية لا محالة.
وأضافت الصحيفة : قبل أيام، أسرّت شخصية أميركية على صلة بوزير الخارجية الأميركي جون كيري ومن القلائل الذين حافظوا على علاقتهم بالنظام السوري لعدد من النواب اللبنانيين، ما مفاده أن على اللبنانيين تحضير أنفسهم جيداً في المرحلة المقبلة لاتفاق أميركي ـ إيراني شبه منجز.
وبحسب بعض من سمعوا ذلك، فإن المنطقي، بحسب الشخصية الأميركية، أن اتفاقاً كهذا يعني أن المرشحين الذين ستكبر حظوظهم هم أولئك الذين "لا يُعكّرون صفو واشنطن وطهران" .
ولدى سؤال أحد النواب اللبنانيين الرجل عن الشخصية المقبولة لدى الدولتين في مثل هذا الظرف، أجاب النائب اللبناني: أنزل اسم قائد الجيش العماد جان قهوجي عن الرف، ولمّح إلى أن التأخير في انتخاب الرئيس يصبّ في مصلحة قهوجي.