رأى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير ، أن لبنان هو من أكثر البلدان المتأثرة بالحوادث السورية .
ولفت شتاينماير ، خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره اللبناني جبران باسيل ، الى أن هذا الوضع أثر سلبياً على الاستقرار السياسي اللبناني ، مشيرا إلى أن عدد اللاجئين شكل ضغطاً كبيراً .
وأوضح الوزير الألماني أن لبنان بلد صغير يواجه المهمة الصعبة المتمثلة باستيعاب هذا العدد الهائل من اللاجئين ، وتزويدهم بكل الاحتياجات من عناية صحية وتربوية.
وأعلن شتاينماير أن ألمانيا ستستقبل 10 ألاف لاجئ سوري من لبنان في محاولة منها مساعدة لبنان ، مشيراً الى معرفته بأنها مساعدة ضئيلة .
في منحى آخر ، رأى شتاينماير أن استقرار الأوضاع في سوريا ولاسيما الأوضاع السياسية هو أمر بعيد في الوقت الحالي .وكشف أنه في نهاية أيار سيتوجه الى المنطقة ، محدداً 30 أيار موعد وصوله الى بيروت.
و أكد باسيل أن أي مساعدة مباشرة للنازحين من الخارج تطيل بقاءهم في لبنان .
وأشار باسيل الى الارهاب و ظاهرة المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون في سوريا ، مشدداً على ضرورة وجود جهد دولي لمكافحة الارهاب ،طالباً المساعدة للجيش اللبناني المؤسسة الوطنية القدارة على مكافحة هذه الظاهرة .
وشكر باسيل الوزير الألماني ، مرحباً بقدومه في أيار لمتابعة البحث في القضية السورية في محاولة لايجاد حلول