استغربت كتلة المستقبل التوجه العام الذي تسلكه قوى الثامن من آذار ازاء الاستحقاق الرئاسي، وخصوصا موقف حزب الله. وأعربت في هذا الصدد عن قلقها ازاء الكلام الذي يعلنه بعض المسؤولين في الحزب عن مقاطعة وتعطيل استحقاق انتخاب الرئيس الجديد.
وجددت الكتلة دعمها ترشيح رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع لمنصب رئيس الجمهورية بإجماع تحالف قوى 14 آذار، ودعت فريق الثامن من آذار الى اعلان مرشحه لخوض التنافس الانتخابي لاختيار رئيس جمهورية في اجتماع الهيئة العامة القادمة للمجلس النيابي ، تجنبا للدخول في حال الشغور الرئاسي الذي لا مبرر له والذي يشكل طعنة للدستور اللبناني ولخيار اللبنانيين في التمسك بالنظام الديمقراطي القائم على تداول السلطة. وذكرت الكتلة موقف الرئيس فؤاد السنيورة ، خلال جلسة الحوار الأمس ، الداعم و الشاكر لجهود رئيس الجمهورية ميشال سليمان ، من تأمين تمويل للجيش وحماية الوحدة الوطنية و العيش المشترك و غيرها...
وتوقفت الكتلة امام الكلام الصادر عن مستشار المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران الجنرال يحيى رحيم صفوي الذي اعلن فيه بوضوح أن نفوذ بلاده قد تمدد ليصل الى البحر المتوسط وان خط دفاع ايران اصبح في جنوب لبنان. واعتبرت الكتلة ان هذا الكلام يشكل تطورا خطيرا يكشف حقيقة الخلفيات والغايات التي تقف خلف علاقة ايران بحزب الله، والادوار والمهمات التي تسندها الجمهورية الإيرانية للحزب. ونوهت الكتلة بالقرار الاتهامي الذي صدر عن قاضي التحقيق العسكري الاول بحق المتهمين في جريمة التفجير المزدوجة التي استهدفت مسجدي التقوى والسلام في مدينة طرابلس ، مطالبة باعتقال الفارين والضالعين والمسهلين وبإنزال العقوبات بحق المجرمين من دون أي تأخير. كما طالبت الكتلة وزارة الخارجية بأخطار جامعة الدول العربية والامم المتحدة بحصيلة القرار الاتهامي لتكون المواكبة متكاملة وخصوصا أن هذه الجريمة تكشف عن تكرار مثل هذا الفعل الجرمي من ذات الجهة. ودعمت الكتلة القرارات والإجراءات التي اتخذتها وزارة الاتصالات منذ تسلم الوزير بطرس حرب مهامه الوزارية. واعتبرت الكتلة أن المصالحة التي تمت بين الاطراف الفلسطينية وتحديدا بين حركتي فتح و حماس خطوة ضرورية ومتقدمة يجب التمسك بها وتعزيزها.