رأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب حكمت ديب، ان جلسة الاربعاء لانتخاب الرئيس ستكون كسابقاتها من الجلسات، اي لا نصاب مادام التفاهم حول الرئيس الوفاقي لم تكتمل عناصره وتتبلور اطره، معتبرا ان مسؤولية النواب تجاه الدولة والشعب، لا تكمن فقط بانتخاب رئيس للبلاد فحسب، إنما ايضا بعدم السماح بوصول شخص سيء الى سدة الرئاسة، خصوصا وأن التغيب عن الجلسة حق ديموقراطي ومشروع دستوريا ويتم توظيفه في الاطر البناءة، بعكس استعماله فيما مضى من قبل الآخرين، حين قطعوا الطرقات وهددوا النواب لمنعهم من ممارسة حقهم وواجبهم بانتخاب رئيس للجمهورية.
ولفت ديب في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية الى ان المشاورات والاتصالات والحوار مازال قائما بين النائب ميشال عون ورئيس تيار المستقبل سعد الحريري، وقد يصل لاحقا الى خواتيمه الإيجابية لصالح شخصية وفاقية لديها القدرة على إنقاذ لبنان وقادرة على مواكبة المرحلة ومواجهة اخطارها المحدقة بلبنان.
وعن رأيه بمرافقة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي للبابا فرنسيس الى الاراضي المقدسة، اكد ديب ان احدا لا يشكك في نوايا البطريرك الراعي، الا ان اسرائيل ستستغل حكما هذه الزيارة لمصلحتها على حساب مصلحة القضية الفلسطينية، متمنيا بالتالي على البطريرك الراعي ان يعدل عن زيارته للقدس ولو برفقة البابا فرنسيس، لأن نتائجها ستكون سلبية على كافة المستويات، خصوصا ان داعش وجبهة النصرة ليستا بحاجة الى ذرائع واعذار تبرر اعتداءاتهم على المسيحيين في سوريا.