تتجه حركة حماس للتخلي عن حكمها لقطاع غزة في سبيل شراكة فاعلة في النظام السياسي الفلسطيني ، تمهيدا لقبولها دوليا بعد سقوط نظام الاخوان المسلمين في مصر ومع استمرار اغلاق معبر رفح والحصار الاسرائيلي على القطاع.
وأوضح احمد يوسف القيادي في حماس لوكالة الـخبار الفرنسية ان الحركة اجرت مراجعات للمواقف السياسية اثر التضييق والتطورات الاقليمية ،مشيراً الى اشارات واضحة ،داخل الحركة، بضرورة الخروج من الحكومة في غزة، وشجعت تجربة الحركة الاسلامية في تونس على اتخاذ خطوات جريئة".
واكد يوسف ان حماس اصبحت الان معنية جدا بالقيام بخطوات الى الوراء لتتقدم في الشراكة السياسية، لافتاً في الوقت نفسه الى ان الحركة ليست لديها اية مخاوف لأن حماس لديها امكانيات القوة على الارض بما فيها الامنية والعسكرية ويمكنها الحفاظ على شرعيتها وقدرتها حتى في تحديد الرئيس القادم .