قتل تسعة افراد من عائلة واحدة في غرب افغانستان على اثر تفجير قنبلة يدوية الصنع لدى مرور سيارتهم .
وكانت هذه العائلة متوجهة الى اقليم شينداند في ولاية هراة الحدودية مع ايران عندما تم تفجير القنبلة مساء اليلاثاء على ما صرح حاكم الاقليم عبدالحميد نوري لوكالة فرانس برس.
وأوضح حاكم الاقليم عبدالحميد نوري ، لوكالة الأخبار الفرنسية ، ان تسعة من افراد عائلة واحدة، سيدتان وخمسة اطفال ورجلان، قتلوا على الفور.
ولم تتبن اي جهة مسؤولية الاعتداء ، لكن القنابل اليدوية تعد من الاسلحة التي يستخدمها بشكل خاص عناصر طالبان الذين يخوضون تمردا مسلحا في افغانستان .