رأى مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية لشؤون الرئاسة العميد وهبي قاطيشا، ان ما يجري على مستوى الاستحقاق الرئاسي، استكمال للحركة الانقلابية على الدولة اللبنانية ومكوناتها المذهبية والطائفية، مشيرا إلى انه في 7 آيار 2008 نفذ حزب الله بمباركة "عونية" انقلابا عسكريا على الكرامة السنية والدرزية في بيروت والشوف، ليعود ويستكمل انقلابه في 7 آيار 2014، انما بمشاركة عونية هذه المرة على تاريخ المسيحيين ووجودهم من خلال تعطيل الانتخابات الرئاسية، كما قال.
واعتبر قاطيشا في حديث لصحيفة "الأنباء" الكويتية ان رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون رهن نفسه ومن معه لشياطين المنطقة من إيرانيين وبعثيين، وذلك لكون مصالحه الشخصية والعائلية تمر قبل المصلحة الوطنية بشكل عام والمسيحية بشكل خاص.، بحسب تعبيره.
وقال قاطيشا : حفلة التغزل العوني بالرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل شارفت على نهايتها، إذ سيعود غدا عون الى تقليب صفحات الإبراء المستحيل عندما يتأكد له أن الرئاسة ستبقى لديه مجرد احلام وأوهام، تماما كما تغزل بالرئيس الراحل حافظ الأسد ومن ثم اعلن عليه حرب التحرير بعد تبلغ رفض دمشق له كرئيس للجمهورية اللبنانية.