علمت صحيفة "السفير" أن رئيس المجلس النيابي نبيه بري سيثير مسألة الخروقات الإسرائيلية، وآخرها في رأس الناقورة أمس ، خلال اللقاء الذي سيعقده الإثنين مع ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان ديريك بلامبلي.
ومن المتوقع، أن يلوّح بري بإمكانية تعليق الاجتماعات الثلاثية في الناقورة، بين ممثلي "اليونيفيل" والجيش اللبناني والجيش الإسرائيلي، احتجاجاً على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية.
وفي هذا الإطار ، اعتبر بري لـ"السفير" ان هذا الاختراق الإسرائيلي الجديد للأراضي اللبنانية هو برسم كل الغيارى على السيادة والاستقلال، وبرسم كل الذين يستعجلون التخلص من المقاومة، متجاهلين أن اصل المشكلة يكمن في النزعة العدوانية لدى الاحتلال الإسرائيلي، وليس في من يقاومها.
وأشار بري الى ان القوة المعادية تجاوزت الحدود مع لبنان بشكل سافر، وعمدت الى العبث ببعض معالم المنطقة المستهدفة، من دون ان تحرك القوات الدولية ساكناً، في حين انها تتحرك فوراً إذا اشتكت إسرائيل من أي عمل نقوم به خلف حدودنا ، كما قال.