أعلن وزير الخارجية جبران باسيل لـ"السفير" ان أي خرق إسرائيلي مدان بالتأكيد، قائلا : تقديم شكوى أمر بديهي في مثل هذه الحال، لكننا نحتاج الى ان يزودنا الجيش بكل المعطيات والإحداثيات المتعلقة بواقعة الخرق، حتى تكون الشكوى محصنة وموثقة، وما يحصل أحياناً أنه يحصل تأخير في إبلاغنا بالمعلومات التي يجب ان نبني الشكوى عليها.
وأسف باسيل لكون تقديم الشكاوى ضد إسرائيل أصبح بمثابة واجب روتيني، معتبراً انه ينبغي عدم الاعتياد على هذا النمط من رد الفعل الكلاسيكي، وتابع : من المخزي ان تتراكم الخروقات الإسرائيلية براً وبحراً وجواً، من دون ان نستطيع وقفها.
وأشار باسيل الى أن الإستراتيجية الدفاعية المنتظرة يجب ان تلحظ كيفية منع الخروقات الاسرائيلية ووضع حد نهائي لها، لافتاً الى ان من شأن هذه الإستراتيجية ان تصنع توازن قوى، يفرض الهدوء ثم الاستقرار فالسلام في مرحلة لاحقة.
ورأى ان من بين وسائل مواجهة الخروقات الإسرائيلية ان يتحمل لبنان مسؤوليته في الملف النفطي، بطريقة غير كلاسيكية وغير عادية، وبالتالي المطلوب أن تخرج الدولة من إطار السلوك الروتيني، وأن تُقدم من دون تردد.