ذكرت صحيفقة "الأخبار" أن الرابية انتقلت من البحث في انتخاب رئيس قبل نفاد المهل الدستورية الى سيناريوهات ما بعد 25 أيار، رغم أن مصادر التيار الوطني الحر لا تزال تؤكد أن انتخاب رئيس جديد ممكن خلال الأيام التي تفصل عن نهاية ولاية سليمان.
وبحسب سياسيين قريبين من بكركي، طرح وزير الخارجية جبران باسيل مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الأسبوع الماضي فكرة قائمة على مؤشرات بأن الأطراف الإسلامية لا تبدو معنية فعلياً بإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده، ولاسيما بعدما جاءت الأطراف الدولية بحكومة يمكن أن تحل مكان الرئيس ، فرئيس المجلس النيابي نبيه بري لم يترك مناسبة أخيراً إلا شدّد خلالها على صلاحيات المجلس النيابي التشريعية، بغض النظر عمّا إذا انتخب رئيس أو لا، فيما لغة الرئيس سعد الحريري مبهمة تجاه عون واهتمامه فاتر بموضوع الرئاسة.
وأضافت الصحيفة : لذلك تبلورت الأسبوع الماضي فكرة لدى الرابية وأعوانها مفادها أن أي فراغ رئاسي يجب أن ينسحب فراغاً في الحكومة والمجلس النيابي ، بذلك يتعطل البلد بكامله، ويمكن بعدها الضغط محلياً وخارجياً للتوافق على رئيس بسرعة.