وروى جعجع ان هناك واقعتين لم ينسهما له الرئيس حافظ الأسد، الحادثة الأولى هي الاتفاق الثلاثي الذي أسقطه بعدما كان عمر الأزمة اللبنانية قد بلغ عشر سنوات، وكلّ العالم يريد حلاً،وبعدما جاء حافظ الأسد بشخصيته الكبرى ليقول لدول العالم “أنا وجدت الحلّ”، وقال جعجع: “شغلة ما بيغفرلي ياها حافظ الأسد”، ويومها استعرضوا فعلاً إمكانية اقتحام المنطقة الشرقية كلّها.
أما الحادثة الثانية، بحسب جعجع هي عندما حضّر الرئيس حافظ الأسد سليمان فرنجية الجد ليكون رئيساً في العام 1988، وكان غازي كنعان قد أبلغ الرئيس الأسد أنّ النصاب مضمون وستنعقد جلسة الانتخاب، وإذ للمرة الثانية يستيقظ حافظ الأسد ليجد أنه لا نصاب لانعقاد الجلسة.