أكد مرجع سياسي لبناني بارز لـ"الشرق الأوسط" أن أي خروقات جدية لم تحصل في ملف الانتخابات الرئاسية،مشيرا إلى ان الاتصالات بقيت ثنائية، داخل كل فريق، ولم تتوسع لاتصالات متبادلة بين الفريقين الأساسيين اللذين يتقاسمان مقاعد البرلمان تقريبا .
وكشف المرجع أن اسم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة يتقدم، كمرشح توافقي، فيما طرح اسم النائب بطرس حرب كمرشح بديل لقوى 14 آذار يمكن أن ينال قبول رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، غير أن اسم حرب يرتبط بالتنافس الشديد مع عون في منطقة البترون من خلال الوزير جبران باسيل الذي يتنافس مع حرب على أحد المقعدين النيابيين في المنطقة، مما قد يستتبع تقاسمهما في وقت لاحق.
من جهة أخرى ، لفتت مصادر غربية للصحيفة ان الاتصالات التي جرت بين عون والرئيس سعد الحريري لم تصل إلى نتائج، موضحة أن نص الاتصالات رسميا لم يصدر بعد بانتظار التوقيت المناسب ، وأوضحت أن ثمة استحالة نظرية لوصول المرشحين الأساسيين في فريقي 14 آذار و 8 آذار نتيجة فيتوات إقليمية واضحة، مشيرة إلى أن البحث تطرق في أحد مفاصل الحوارات الجارية إلى إمكانية ترشيح صهر العماد عون، وزير الخارجية جبران باسيل لهذا المنصب بدلا من عون، لكن الأخير رفض الأمر بشمل قاطع.
وفي حال استبعاد عون عن السباق الرئاسي، فإن الأخير سوف يتحول ناخبا أساسيا، وفي هذا الإطار ، أعلنت المصادر أن البحث الجاري الآن يتركز حول "الثمن" الذي يجب أن يدفع للعماد عون للقبول بمرشح توافقي، مضيفة أن تعيين صهره الآخر العميد شامل روكز قائدا للجيش في العهد الجديد قد يكون أحد الخيارات، لكنه ليس كافيا. وأوضحت أن ثمة حزمة متكاملة يجري التداول بها في الأوساط المعنية بالملف.