أوضح المحامي وليد غياض لصحيفة "المستقبل" أنّ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لا يريد أن يُقفَل باب بعبدا، ويعتبر أنّ هذا الباب لا يجب أن يُقفل إلا في حالتين لا ثالثة لهما، الأولى إذا مات الرئيس لا سمح الله والثانية إذا وقعت أسباب طبيعية قاهرة كأن يضرب زلزال البلد .
وأضاف غياض : من هنا فكرة أن يبقى الرئيس في منصبه إلى حين انتخاب رئيس جديد، علّهم في ضوء ذلك يسرعون وينتخبون رئيساً جديداً، مشدداً في المقابل على أنّ ما يجري حالياً هو مماطلة ستهدد هذا الموقع بعد 25 أيار، وعلى أنه لا يجوز أن يتحكّم طرف معين بالنصاب إلى ما لا نهاية ويبقى بطريرك الموارنة متفرّجاً.
وإذ لفت إلى أنّ الفكرة التي طرحها الراعي تأتي بمثابة "رد من غبطته على اللامبالاة بالإستحقاق الرئاسي"، جدد غياض التأكيد على أنّ واجب النواب يكمن في أن ينتخبوا رئيساً وليس أن يقاطعوا جلسات انتخابه، لأنّ المقاطعة ليست فعلاً ديمقراطياً وليس البعض حراَ في تعطيل الإستحقاق إلى ما لا نهاية.