رأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان اوكرانيا اقرب الى حرب اهلية اكثر من اي وقت مضى.
وأوضح لافروف ، في مقابلة مع تلفزيون بلومبرغ ، أنه عندما يقتل اوكرانيون اوكرانيين تصبح الحرب الاهلية قريبة، واشار الى أنه في شرق اوكرانيا وجنوبها كانت هناك اصلا حرب حقيقية.
من جهتها ، أكدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أنه يتعين على الأوكرانيين المشاركين في محادثات الحوار الوطني حول طاولة مستديرة أن ينبذوا العنف ، مشيرةً الى الانفصاليين المؤيدين لروسيا في شرق أوكرانيا.
واعتبرت ميركل، بعد اجتماعها في برلين مع مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاجارد ورؤساء منظمات دولية أخرى ، أن إمكانية عقد اجتماعات حول طاولات مستديرة تحت قيادة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تمثل فرصة طيبة.
وأوضحت أنه كلما زاد عدد المشاركين في تلك الاجتماعات كلما كان أفضل. لكن من الواضح أيضا ان من يمكن ان يشاركوا فيها هم فقط المستعدين ومن يمكن الوثوق في انهم لن يتابعوا تحقيق أهدافهم باستخدام العنف."
من جهة أخرى ، طالبت المانيا وفرنسا باجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة في اوكرانيا في 25 ايار واكدتا انها اساسية لضمان "تطور اكثر ديموقراطية" في هذا البلد.
وحضر وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي برئاسة الرئيس فرنسوا هولاند ، في سابقة لوزير خارجية اجنبي.
وكشف رئيس اوكرانيا بالوكالة الكسندر تورتشينوف ان انضمام جمهورية القرم الى الاتحاد الروسي، كلف كييف خسارة بقيمة مئة مليار دولار.
وأشار الى أن العدوان الروسي لم يقف عند القرم بل يمتد في الشرق.
وأوضح البنك ، خلال افتتاح اجتماعه السنوي في وارسو ، ان الازمة في روسيا واوكرانيا لها انعكاس قاس على اقتصاد البلدين وتهدد بتباطؤ النهوض في كل وحتى بوقفه كليا.