LBCI
LBCI

لهذه الأسباب جرى استبعاد الامير بندر عن دائرة القرار

آخر الأخبار
2014-05-14 | 23:38
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
لهذه الأسباب جرى استبعاد الامير بندر عن دائرة القرار
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
3min
لهذه الأسباب جرى استبعاد الامير بندر عن دائرة القرار
اعتبر سياسي خليجي انّ الوضع الميداني في سوريا هو الذي يشكّل المواقف السياسية، وهو يفرز اليوم موقفا سياسيا مختلفا عما كان قبل سنة، لافتا الى أن النظام السوري يتقدّم في منطقة الساحل، والسعودية اليوم تقف بوضوح ضدّ داعش وجبهة النصرة، وهذا يرضي إيران.

وراى السياسي الخليجي، في حديث الى "السفير"، أن مناخات عدّة ساهمت في تطوير العلاقة السعودية الإيرانية، أولها زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما للسعودية والديبلوماسية الأميركية الناشطة على خطّ السفراء ومساعدي وزير الخارجية جون كيري، ثمّ إعادة توزيع المهمات داخل الأسرة الحاكمة، معتبرا ان استقالة رئيس الاستخبارات السعودية الأمير بندر بن سلطان كانت أبرز العوامل التي أعادت فتح قنوات الاتصال بين السعودية وإيران، خصوصا أن طهران كانت ترفض التعاطي مع الأمير بندر.

وأشار السياسي الخليجي الى أنه منذ وفاة ولي العهد السابق الأمير سلطان بن عبد العزيز ومجيء الأمير نايف وليا للعهد لفترة قصيرة ثمّ وفاته، ساد نوع من الارتباك في الحكم مع تقدّم الجيل الثاني في الأسرة الحاكمة الى الواجهة، موضحا أن الارتباك الذي حصل بسبب إعادة توزيع الأدوار والمهمات انعكس على الدور السعودي في الخارج ومنه في سوريا، حيث وجد الأمير بندر نفسه من حيث لا يدري متفرّدا بالملفّ السوري بسبب الفراغ الحاصل، وليس لتمايز مواقفه عن بقية أفراد العائلة.

وقال:" كان الأمير بندر ينفذ رؤيته الخاصة من دون متابعة، بسبب الانشغال في توزيع المهمات الداخلية، وهو شعر بأن يده مطلقة واختلفت نظرته الى الوضع السوري عن نظرة الأميركيين في أمور شتى. فقد أعتقد الأمير أن في قدرته تحقيق نصر سعودي النكهة على بشار الأسد، فتكون المملكة قد حققت التغيير المطلوب من الشعب السوري، ومن هنا دخل في منافسة مع قطر. أما الاعتقاد الثاني له فهو أنه لم يقدّر الموقف الروسي. وهو أخطأ في الأمرين، ولهذا استُبعد من دائرة القرار، والأمر حصل بطلب أميركي مباشر من جهة، ولضرورات إعادة تنظيم القوى داخل الأسرة الحاكمة، وهذا ما سهّل فتح النوافذ بين الرياض وطهران، والتي ستتجلّى تدريجا بمزيد من الزيارات المتبادلة بين البلدين، وبترتيب البيتين اللبناني والسوري على حدّ سواء".
 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

الأسباب

استبعاد

الامير

دائرة

القرار

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More