أكد رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط أن حزب الله وإيران هما ناخبان رئيسان وأساسيان في الانتخابات الرئاسية اللبنانية، معتبرا انه لن يكون هناك فراغ في سدة الرئاسة بل شغور مركز رئاسي إلى أن تتم التسوية التي ستكون في موازين القوى الجديدة.
وأوضح جنبلاط في حديث لصحيفة "الشرق الاوسط" انه لا يتوقع شيئا جديدا من الجولة الجديدة من محاولات الانتخاب في انتظار ملامح تسوية أو تحالفات جديدة،لافتا الى انه لا يستطيع أن يرى كيف يتنازل رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون عن طموحه للوصول إلى الرئاسة رغم أنه لم يترشح، و من الجهة الثانية، هناك رئيس حزب القوات سمير جعجع، وراهن في هذا الاطار على تسوية تأتي برئيس له مواصفات الاعتدال، والحوار وليس رئيس تحد لفريق أو لآخر، وهو النائب هنري حلو.
وشدد جنبلاط على انه مستمر في ترشيح حلو "كموضوع مبدئي، وترشيحه فقط إشارة إلى أننا كلنا على طريقتنا كنا شركاء في الحرب،قائلا: "أنا مسؤول عن مآس في الحرب وأعترف بالصفحات السوداء فيها، أما الغير، فيتحدثون كأنهم ملائكة. هنري حلو من هؤلاء الطيبين مثل سليم الحص، ويجب تذكير الرأي العام اللبناني بأن هؤلاء يجب إعطاؤهم فرصة في المستقبل".
وأشار إلى انه يفكر جديا بألا يترشح للانتخابات النيابية المقبلة، لافتا إلى ان نجله تيمور يحضر نفسه لموضوع الانتخابات، أما بالنسبة لموضوع الحزب فهذا شيء مختلف.
وفي الشأن السوري، رأى جنبلاط انه بسقوط حمص سقطت آخر فرص الحل السياسي، وسقط مؤتمر جنيف،مشددا على ان النظام السوري لم ينهزم عسكريا، لأن كل من ادعى أنه من أصدقاء سوريا من الدول المحيطة، أي تركيا والأردن بالتحديد، يدور في فلك الولايات المتحدة التي لم تسمح منذ اللحظة الأولى بتمرير سلاح نوعي مضاد للطائرات.