رأى مفوّض الاعلام في الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريّس أن ما سيحصل اليوم في الجبل يأتي لتكريس المصالحة التاريخية التي حصلت في المختارة مع البطريرك صفير في العام 2001.
وأكد الريّس لصحيفة "النهار"على أن النائب وليد جنبلاط سيؤكد طي صفحة الحرب العبثية التي كانت بلدة بريح احد رموزها، مشدداً على أن المختارة ستجدد مشهداً يوازي بأهميته مشهد العام 2001 من خلال استقبال رئيس الجمهورية ميشال سليمان والبطريرك الراعي مع ما يحمله ذلك من دلالات سياسيّة عميقة تعكس حرص جنبلاط على توجيه تحية خاصة الى الرئيس سليمان الذي التقى وإياه في الموقع الوسطي وحققا معاً ومع آخرين توازناً سياسياً كبيراً في البلد.
واوضح الريّس أن التحية موصولة إلى البطريرك الراعي الذي يسعى جاهداً لتعزيز المصالحة الوطنية والجبل أحد عناوينها الأساسيّة، مؤكداً أن “كلمة جنبلاط ستحمل مواقف مهمة على أكثر من مستوى.