أعلنت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في مالي ان ستة مسؤوليين حكوميين ماليين وإثنين من المدنيين قتلوا خلال هجوم لمتمردي الطوارق الانفصاليين على مكتب حاكم اقليمي في بلدة كيدال بشمال مالي . واعتبر ألبرت كويندرز رئيس البعثة المعروفة باسم مينوسما في بيان إن هذه الجريمة "الوحشية" غير مقبولة تماما ولابد من تحمل مرتكبيها المسؤولية عن أعمالهم، داعيا لتحقيق بسرعة من أجل التأكد من الوقائع واحالة المسؤولين إلى العدالة. وكان أداما كاميسوكو حاكم بلدة كيدال في شمال مالي ، قد اعلن لوكالة رويترز ، أن انفصاليي الطوارق خطفوا نحو 30 موظفا في البلدة خلال قتال السبت ، وأصيب فيه أيضا 23 جنديا حكوميا ، بينهم ثلاثة اصابصتهم بالغة .
واعلنت الحكومة المالية ان المواجهات التي وقعت بين الجيش المالي ومسلحين في مدينة كيدال اوقعت 36 قتيلا بينهم ثمانية عسكريين، متهمة الحركة الوطنية لتحرير ازواد و"مجموعات ارهابية" بذلك.
وكشف وزير الدفاع والمحاربين القدامى سوماليو بوبييه مايغا في بيان ان الجنود الماليين تواجهوا مع الحركة الوطنية لتحرير ازواد المدعومة من عناصر في مجموعات ارهابية.
وأوضح أن خلال المواجهات، فقدت القوات المسلحة المالية ثمانية عناصر في صفوفها و25 جريحا، بينما قتل 28 وجرح 62 في صفوف المهاجمين.
من جهته ،اكد رئيس الوزراء المالي موسى مارا ،خلال زيارته شمال البلاد، على ان مالي ستخوض "حربا من دون هوادة" على "الارهابيين" الذين خاضوا مواجهات مع الجيش .