أوضحت أوساط بارزة في تيار المستقبل لـ "السفير" ان لقاءات باريس ركزت على تثبيت النقاط الآتية : رفض الفراغ ،الاستمرار في دعم مرشح 14 آذار، حتى الآن، أي رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع ،المشاركة في كل الجلسات الانتخابية ، لا "فيتو" على أي مرشح ، مباركة فوز المرشح الذي يستطيع تأمين 65 صوتا.
وعن طبيعة الموقف النهائي لـ "المستقبل" من خيار دعم رئيس تكتل التغيير والإصلاح ميشال عون، أجابت الأوساط: صحيح ان موقع الرئاسة هو موقع وطني، لكن الصحيح أيضا انه يهم المسيحيين بالدرجة الأولى، ونحن كتيار مستقبل لن نفرض رأينا عليهم، وبالتالي فإن عون مدعو إلى التفاهم مع المكون المسيحي في 14 آذار، وبعد ذلك لن يجد مشكلة لدينا.
من جهتها ، أكدت مصادر كتائبية لـ "السفير" انه ما من معطيات مشجعة تؤشر إلى إمكان انتخاب رئيس قبل انتهاء المهلة الدستورية في 25 ايار، معتبرة أن هناك أزمة استحقاق لا أزمة مرشحين ، واعتبرت أن المشاورات التي تتم في باريس، كما في أمكنة أخرى، تأتي في سياق تبرئة الذمة ورفع المسؤولية، مع اقتراب خطر الفراغ.