ذكرت صحيفة "الأخبار" ان أوساط الرابية كانت تتحدث أمس عن اتفاق رئاسي في باريس حاكته الرابية مع قريطم ، وعليه، يشيع "عونيون" أن من المفترض أن يكون الرئيس سعد الحريري قد أبلغ رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وقوى 14 آذار بعض ما يجري الاتفاق عليه مع رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون والذي قد يؤدي الى انتخابه رئيساً في جلسة الخميس المقبل.
إلا أن الأجواء الفائقة الإيجابية التي تحدثت عنها هذه المصادر مساء، عادت ونفتها قرابة منتصف الليل، مشيرة الى عراقيل غير متوقعة حالت دون وصول اتفاق الرابية ـ قريطم الى خواتيمه. وأضافت ان عون كان قد حصل على دعم حلفائه في قوى 8 آذار للشروع في مفاوضاته حتى النهاية.
وفي هذا الإطار ، اعتبرت مصادر نيابية في التيار الوطني الحر أن تيار المستقبل ليس جاهزاً للحسم بعد، والمحادثات بين التيار وبين الحريري في باريس لم تصل الى أي مكان بعد. والسبب استناداً الى المصادر أن المستقبل ينتظر الضوء الأخضر من السعودية، والأخيرة تتريث حتى يتبلور الاتفاق مع إيران.
ويقول أحد نواب تكتل التغيير والإصلاح : اننا في انتظار أن تتطور المفاوضات بين الحريري وعون، التي لم تسفر عن أي نتيجة حالياً، على الرغم من أن فكرة المشاركة في جلسة الخميس طُرحت ، والطرح كان جدياً جداً. أما قرار التنفيذ فمن المتوقع أن يتم اتخاذه الثلاثاء في اجتماع التكتل.
من جهتهم، ينقل زوار عون للصحيفة عنه قوله إنه يتواصل مع الحريري، وإن الأخير قال له: أبذل جهداً لمحاولة إقناع السعودية بانتخابك رئيساً.