أعلن عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار ان لا شيء يوحي بكسر جدار الأزمة القائمة الناتجة عن عدم التوافق على انتخاب رئيس جمهورية جديد يمنع دخول البلد في الفراغ, واعتبر أن هناك مجموعة احتمالات لمسار الاستحقاق في الأيام المقبلة وهي اما أن يبقى هناك مرشح معلن لفريق14 آذار هو رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع يقابله مرشح مستتر وغير مرشح من فرق 8 آذار هو رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون, أو أن يتم البحث عن مرشح جديد انطلاقاً من ضغوط قوية ستمارس على المسيحيين يكون مرشح تسوية أو مرشحاً توافقياً, أو أن يُبت في مسألة التمديد لرئاسة الجمهورية أو أن يشغر منصب الرئاسة الأولى نتيجة عدم الاتفاق بين الفرقاء, وأن يستمر لفترة طويلة .
وأشار الحجار في حديث لـ"السياسة" الكويتية إلى أن كتلة المستقبل لم توفر وسيلة إلا واعتمدتها لتأمين رئيس جديد للجمهورية, ولكن مع الأسف فإن المواقف والتوازنات القائمة لا تزال على حالها, كما أن 14 آذار, التزاماً منها بالدستور, أصرت دائماً على حضور الجلسات لانتخاب الرئيس, فيما يصر حزب الله الذي يدير اللعبة, على مقاطعة الجلسات والإطاحة بالدستور والميثاقية.
وقال الحجار : لا أرى أن من الممكن التوصل لاتفاق في الساعات المقبلة, مع أننا في كتلة المستقبل لن نكون عقبة أمام الوصول إلى أي اتفاق يمنع الشغور, ولن نضع فيتو على أحد.
وعن الأسباب التي أفشلت لقاءات باريس في إيجاد حل, أجاب الحجار : طالما أن التوازنات العددية لا تزال على حالها لا يمكن الاتفاق على مرشح آخر.