كشف النائب البطريركي العام المطران بولس صيّاح أن البطريك بشارة الراعي سيواصل زيارته الى القدس حتى يوم الجمعة المقبل للقاء الرعايا المارونية.
وأشار صياح ، لصحيفة "السفير" ، الى أن الراعي سيلتقي الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرتين: المرة الأولى في بيت لحم مع البابا، أما الثانية فلم يتحدّد موعدها.
وأوضح صياح أن الراعي مدد زيارته لأنه يريد أن يستغل وجوده في الأراضي المقدّسة بلقاء مع الرعية، مشدداً على أن لولا زيارة البابا لما كان الراعي سيقوم بهذه الخطوة، معتبراً أن القدس هي" بيتنا ويجب أن نستقبل البابا".
ولفت صياح الى أن البطريرك لن يعقد أي لقاء جانبي مع البابا بل سيشارك فقط في اجتماع البطاركة الذي يترأسه البابا ، مشيراً الى أن الراعي سيشجّع الفلسطينيين على البقاء في أرضهم ليقوموا برسالتهم، كما سيؤكد لهم أنهم جزء من كنيستهم ومن العائلة المارونية الكبيرة، ويجب أن يشعروا بأنهم ليسوا متروكين وهو قريب منهم كما جميع الموارنة في العالم.
وينفي صيّاح أن يكون الفاتيكان قد حثّ الراعي على إلغاء زيارته، بعد الاعتراض الكبير عليها، لافتاً الى أن الراعي سيشارك في جميع النشاطات الدينية في الكنائس والبطريركيات، إلا أنه سيتغيّب عن كل النشاطات السياسية والرسمية، وخاصة الإسرائيلية منها.