اوضح البطريرك الماروني انه استأذن رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة تمام سلام بزيارة اﻷراضي المقدسة ،مؤكدا التزامه بالقوانين اللبنانية.
واشار الراعي في حديث لتلفزيون فرانس 24 بعد وصوله الى عمان للتوجه الى الزيارة الرعوية الى الاراضي المقسة الى ان لديه حصانة كنسية وروحية ،قائلا:" أنا البطريرك اليوم وهذا قراري اليوم مع السينودس المقدس في هذا الظرف والمكان والزمان".
وشدد الراعي على أن المرحبين بزيارته الى اﻷراضي المقدسة هم أكثر بكثير من الجهة المعترضة ،لافتا الى ان زيارته رعوية . من جهته،اكد رئيس الحكومة اﻷردنية الذي شارك في الغداء الذي اقامته السفارة اللبنانية على شرف الراعي، اﻻ أحد يستطيع أن يزايد على وطنية البطريرك الراعي،معتبرا ان زيارته للاراضي المقدسة طبيعية والمسلمون أيضا افتوا بجواز الزيارات للحج. الانسحاب من المقابلة
هذا وانسحب الراعي من المقابلة بعدما توجه اليه الصحفي بسلسلة من الاسئلة تتعلق بهذه الزيارة مما اثار غضب البطريرك واضطره الى انهاء المقابلة على الهواء مباشرة.