ذكرت صحيفة "الأخبار" ان النائب غازي العريضي عاد الى الواجهة مرة أخرى بعدما قرر رئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط منحه دوراً في ذكرى عيد المقاومة والتحرير الذي أقيم في بلدة بيصور الجمعة ، ولكن، كما العادة، لا يبرز العريضي الا في اطار حزبي ملتبس عنوانه هذه المرة تعليق أكثر من 70 ناشطاً اشتراكياً عملهم معيدين عقارب الساعة الى تاريخ 7 أيار 2008 .
وأضافت الصحيفة ان العريضي نفسه يكاد لا يفهم ما يدور في رأس جنبلاط ، هل أقصاه وزارياً ونيابياً أم لم يقصه؟ أنهى مسيرته السياسية أم لم ينهها؟ سيعيد اليه اعتباره أم يتركه لا معلقاً ولا مطلقاً؟ وتابعت : لا همّ، اختار "البيك" هذه المرة أن "يعوّم" العريضي في مستنقع اشتراكي شرس، وفي مواجهة من الندّ الى الندّ مع وزير الزراعة أكرم شهيب. أما عنوان الخلاف الآني: عيد المقاومة والتحرير.
*** لقراءة المقال كاملا اضغط هنا