وعد الرئيس الاميركي باراك أوباما بالمحافظة على "التفوق العسكري" للولايات المتحدة في العالم رغم عمليات الاستقطاع اللازمة في الميزانية. وأشار أوباما لدى عرضه الاستراتيجية الدفاعية الاميركية الجديدة في البنتاغون الى أنه يرغب في اعطاء الاولوية من الان فصاعداً لمنطقة آسيا "الحيوية" التي ستعزز الولايات المتحدة فيها وجودها العسكري مستقبلاً في الوقت الذي "تطوي فيه صفحة عقد من الحرب" في العراق وأفغانستان. وحذر من أنه على العالم أجمع أن يعرف أن الولايات المتحدة ستبقي على تفوقها العسكري مع قوات مسلحة ماهرة، مرنة، وعلى استعداد للرد في جميع الظروف والتهديدات الممكنة لمصالح البلاد.