أعلن مصدر دبلوماسي تركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن أنقرة قد تتخذ اجراءات انتقامية جديدة ضد باريس في حال أقر مجلس الشيوخ الفرنسي في نهاية كانون الثاني مشروع قانون يجرم نفي جميع حملات الابادة بما فيها "ابادة" الارمن. من جهتها، أكدت السفارة التركية في باريس عودة السفير تحسين بورجو اوغلو الاثنين الى العاصمة الفرنسية "لمتابعة آلية مجلس الشيوخ". وكانت أنقرة استدعت السفير في كانون الاول "للتشاور" بعد تبني الجمعية الوطنية الفرنسية مشروع القانون.