أكد عضو كتلة القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أنه يجري التداول بشكلٍ حثيث داخل مكونات 14 آذار بشأن كيفية التعاطي مع مرحلة ما بعد حصول الفراغ, مشيراً إلى أن طرفين يتحملان المسؤولية بشكلٍ مباشر، الأول معلن وهو رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون والثاني مضمر وهو حزب الله ومشروعه الإقليمي وعدم تساهله في خطوات إعادة بناء الدولة وتأمين سيادتها من خلال عدم قبوله بوصول رئيس لا يستسلم لمشروعه وأجندته بالسلاح والتدخل في سورية وإلحاق لبنان بالمحور الإيراني.
واشار زهرا في حديث لصحيفة "السياسة" الكويتية الى انه مع دخول لبنان بالفراغ تصبح حجة الحق بالغياب ساقطة، باعتبار ألا شيء يمنع التئام المجلس النيابي لانتخاب رئيس جديد فوراً بحكم الدستور، أي حضور جميع أعضاء المجلس، وبالتالي لا حجة للغياب إلا القوة القاهرة.
ولفت زهرا إلى أن الصورة ستكون سوداوية في ظل الفراغ بالنسبة للبلد ومشروع بناء الدولة والمؤسسات والسيادة، مستبعداً أن تكون الحكومة ضحية الفراغ، باعتبار أن الطريقة التي حصلت فيها عملية تأليف الحكومة قبل ثلاثة أشهر في نهاية ولاية رئيس الجمهورية كانت تشي بأن الأطراف السياسية التي شاركت تترقب الفراغ وتسعى لأن تعبئه بهذه الحكومة.