اعتبر مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ان الشغور اليوم في الرئاسة الأولى ليس وليد صدفة أو استثناء ضروري، بل هو محصلة صراع متبادل على لبنان الوطن، لرسم معالم تقاسم النفوذ والمكاسب والمغانم، وقال : كم من المرات سنحتاج فيها يا ترى إلى نسخ من اتفاقات كاتفاق الدوحة لننتخب رئيسا جديدا لبلدنا، علما أن الفراغ يشرع أبواب الوطن على احتمالات كثيرة، أقلها القلق على لبنان والكيان والأمان من عدوى الفوضى البناءة .