يتصدر ملف الحدود الشمالية مع لبنان أجندة الاسرائيليين، وذلك في أعقاب تقرير لاجهزة الاستخبارات يدعي تهريب أسلحة كيماوية سورية الى حزب الله، ما دفع اسرائيل بالاعلان عن حقها في استمرار وتكثيف نشاطها الاستخباري والجوي تجاه سوريا ولبنان. وذكرت تقارير أن طائرات التجسس الاسرائيلية من نوع ايتان وصلت حتى الحدود التركية السورية، بعدما اعتبرت اسرائيل أن التحدي الاكبر لها حيازة حزب الله وسوريا وحماس أكثر من سبعة عشر الف صاروخ مضاد للدبابات. وتتوقع اسرائيل ازاء هذه الترسانة الصاروخية تعرضها لنحو ثمانية الاف صاروخ في حال اندلاع حرب، الامر الذي أثارت أجواء خوف ورعب لدى سكان شمال اسرائيل. وضمن الاستعدادات الاسرائيلية لأي تطور ميداني، أجرى الجيش تدريبات مسائية تحاكي مختلف سيناريوهات المواجهة مع حزب الله، كما قررت القيادة الاسرائيلية توسيع نطاق التدريبات واجراء مناورات مشتركة مع وحدات حلف شمال الاطلسي " الناتو" في ما يعرف ب "نقطة تحول -6" التي تجريها اسرائيل لفحص جهوزية جيش الدفاع المدني واحتمال تعرضها لمختلف انواع الصواريخ بينها الكيماوية. وفي سياق آخر، رفع الجيش الاسرائيلي حال التأهب عند الحدود مع الجولان في أعقاب نجاح عدد من الاشخاص في اختراق السياج الحدودي الذي أقامته اسرائيل في محاذاة بلدات الجولان والدخول الى سوريا للمشاركة في التظاهرات الداعمة للرئيس بشار الاسد، بحسب الجيش الاسرائيلي الذي بحث في الخطوات التي يتوجب اتخاذها على طول الحدود الشمالية لضمان الامن واحباط عمليات التسلل من هذه المنطقة.