اعتبرت كتلة المستقبل ان قيام الفريق الآخر بتعطيل التئام جلسة مجلس النواب من أجل انتخاب رئيس جديد للجمهورية يتسلم موقع الرئاسة الاولى شكل نكسة في انتظام عمل المؤسسات الدستورية وخطوة تراجعية كبيرة في تجربة اللبنانيين السياسية والتي كانوا يعولون عليها للتطلع إلى الامام والانطلاق إلى مرحلة جديدة.
وشددت كتلة المستقبل بعد اجتماعها الأسبوعي على أنه لا يمكن التسليم بقبول الشغور في موقع رئاسة الجمهورية والتصرف كأن الأمر طبيعي وعادي، بل المطلوب التصرف على أساس ان ما حصل أمر خطير لا يمكن السكوت عنه أو القبول به أو باستمراره.
ودعت الكتلة النواب للاستنفار من أجل التمسك والاصرار على القيام بواجبهم الدستوري والوطني في انتخاب رئيس البلاد قبل اي أمر آخر واليوم قبل الغد ، وتابعت : ازاء ذلك تعتبر الكتلة انطلاقا من إجماع قوى 14 آذار، ان شغور الموقع الدستوري الأول يعتبر حدثا جللا وهم يصرون على ان المهمة الأساسية الأولى والوحيدة للمجلس النيابي في الظروف الراهنة هي في انتخاب رئيس جديد للبنان مع التأكيد على الحرص على رعاية شؤون المواطنين ومتابعتها والاهتمام بها.