اعلن البابا فرنسيس لدى عودته من زيارة للشرق الاوسط استمرت ثلاثة ايام ان الدعوة التي وجهها الى الرئيسين الاسرائيلي شمعون بيريز والفلسطيني محمود عباس للصلاة من اجل السلام في الفاتيكان لا تهدف الى القيام بوساطة،لافتا الى انها صلاة من دون اجراء مشاورات وبعدها، كل يعود الى بلاده.
واشاد البابا بكون الرئيسين الاسرائيلي والفلسطيني تحليا بالشجاعة للمضي قدما عبر قبولهما دعوته.
وحول وضع مدينة القدس التي تشكل احدى النقاط الخلافية في المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين، اكد البابا ان للكرسي الرسولي موقفه من القضية الدينية وان القدس هي عاصمة الديانات الثلاث،معتبرا ان من الضروري استمرار "المفاوضات" بين الجانبين.