اكد الصحافي ابراهيم الامين ان حضوره الى المحكمة الخاصة بلبنان لم يكن بارادته الحرة وهو اشبه بمذكرة جلب،مشددا على عدم اعترفه بشرعية هذه المحكمة لانها مؤسسة اخترعها مجلس الامن.
واشار الامين خلال مثوله أمام المحكمة الخاصة بلبنان،عبر نظام المؤتمرات المتلفزة من المونتفيردي، بتهمة التحقير وعرقلة سير العدالة الى انه ملتزم بحقه بالصمت الكامل ويرفض توكيل محام للدفاع عنه وعن "الاخبار" كما يرفض فرض محام له من جانب المحكمة. هذا وانسحب الامين من الجلسة بعدما اعتبر ان القاضي يفرض عليه اجراءات قمعية. وبعد رفع الجلسة لمدة عشر دقائق اعتبر القاضي الناظر في قضايا التحقير نيكولا ليتيري ان قرار الامين هو اقرار بعدم مسؤوليته، طالبا تعيين محامي دفاع عنه لضمان محاكمة عادلة وسريعة،ورفع الجلسة الى تاريخ يحدد لاحقا.
وكان الأمين قد أعلن على غلاف صحيفة الأخبار أنه قرر الإتخاذ من المحكمة الدولية منبراً لاتهامها ومحاكمتها باسم الضمير والأخلاق وحريّة الصحافة والسيادة الوطنيّة والمقاومة وروح القوانين وباسم القضية المركزيّة فلسطين. ولاحقا، عقد الامين مؤتمرا صحافيا في مكتب جريدة "الاخبار" أوضح فيه ما حصل في جلسة المحكمة، معتبرا ان عدم احترام ابسط الاجراءات الشكلية ومقاطعته خلال الجلسة دفعته باتجاه التزام الصمت ومغادرة القاعة.
يمكنكم التواصل مع الزميلة رنيم بوخزام عبر RaneemBouKhzam