نفت مصادرة مطلعة للـ LBCI المعلومات التي تحدثت عن ان وزراء تكتل التغيير والاصلاح حاولوا عدم تحديد موعد للجلسة المقبلة، مؤكدة ان وزيرالخارجية والمغتربين جبران باسيل اعتذر عن حضور اي جلسة تعقد يومي الاربعاء والخميس بسبب وجوده خارج البلاد، وان وزير التربية الياس بو صعب طلب عدم تحديد الجلسة المقبلة يوم الثلاثاء لاضطراره الى التواجد خارج البلاد لاسباب شخصية مع تشديده على ضرورة انعقاد الجلسة المقبلة في حضوره كونها ستبحث في مصير الامتحانات الرسمية.
وكان رئيس الحكومة تمام سلام قد اكد في مستهل الجلسة ان الهم الاساسي هو ان يبقى مجلس الوزراء مترابطا متماسكا ويعمل ضمن أجواء ايجابية،مشددا على مجلس الوزراء يعمل تطبيقا للمادة 62 من الدستور التي تنيط به وكالة صلاحيات رئيس الجمهورية في حال خلو المركز.
ولفت سلام الى ان الحكومة هي حكومة المصلحة الوطنية وهمها التركيز على تهيئة اﻷجواء للإنتخابات الرئاسية. مواقف ما قبل الجلسة
واشار وزير السياحة ميشال فرعون الى انه سيثير موضوع ما حصل في انتخابات الرئاسة السورية في لبنان ،مطالبا بمعرفة من يتحمل مسؤولية ما جرى. فيما اعتبر وزير الصحة وائل ابو فاعور انه يجب عدم اختراع اسباب لتعطيل مجلس الوزراء ومجلس النواب ،مشيرا الى ان من هو حريص على رئاسة الجمهورية يجب ان ينزل الى مجلس النواب ﻹنتخاب رئيس.