رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب ياسين جابر، ان ما وصل اليه الاستحقاق الرئاسي كان منتظرا، خصوصا أن اللجنة الثلاثية التي شكلها رئيس مجلس النواب نبيه برى في اذار الماضي لاستمزاج آراء رؤساء الكتل النيابية، انتهت الى قناعة بأن الاستحقاق سيكون صعبا ومعقدا نظرا لتمسك كل من المرشحين الموارنة بموفقه وعدم استعداده لتقديم التنازلات للآخر او لصالح مرشح حيادي، مشيرا الى ان الصراع الماروني ـ الماروني حول الكرسي الرئاسي حال دون ان يكون الاستحقاق الرئاسي صناعة لبنانية.
واعتبر جابر في حديث لصحيفة "الانباء" الكويتية ان الامور تتجه لتسمية من يستطيع استقطاب ثلثي اعضاء مجلس النواب لانتخابه رئيسا للجمهورية، اي من خارج منظومة 8 و 14 آذار السياسية التقليدية، لافتا الى ألا امكانية لوصوله الى سدة الرئاسة في ظل الانقسامات السياسية العمودية بين اللبنانيين، ولا سيما في ظل التنافس الصلب بين المرشحين الموارنة من كلا الفريقين، وبالتالي لا مفر امام اللبنانيين للخروج من ازمة الاستحقاق الا بانتخاب رئيس حيادي".
وتوقع جابر بأن الرئيس العتيد لن يجلس على كرسيه في قصر بعبدا قبل نضوج حركة الاتصالات الدولية لتوقيع اتفاق اميركي- ايراني معطوف عليه تفاهم سعودي ـ ايراني وذلك بين نهاية حزيران ومنتصف آب المقبلين.