ذكرت صحيفة "السفير" ان بكركي فشلت في جمع الاقطاب الموارنة للاتفاق على رئيس، فلجأت الى "اهل البيت" الماروني الذين يُفترض انها تمون عليهم، وهي، للدقة، تمون على رؤساء هذه المؤسسات، اما مجالسها التنفيذية فموزعة الولاءات والميول على الزعماء والاحزاب المسيحية الموجودة.
وأضافت الصحيفة : لبكركي مكانتها الخاصة عند رئيس الرابطة المارونية سمير ابي اللمع، ورئيس المجلس العام الماروني وديع الخازن، ورئيس المؤسسة المارونية للانتشار ميشال اده ونائبه نعمت افرام ، كلمتها عند هؤلاء لا تُرد ، سائلة : لكن هل ينطبق ذلك على اعضاء هذه المؤسسات؟ هل يستطيع مسؤولوها ان ينجحوا حيث فشلت بكركي بطريركا ومطارنة؟ لماذا قد يتجاوب رؤساء الاحزاب مع شخصيات او مؤسسات مارونية يمكن ان تشكل لهم منافسة بطريقة او باخرى؟
وأشارت الصحيفة إلى ان بداية الاسبوع المقبل ستجتمع اللجنة مع البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي لوضعه في اجواء اتصالاتها ولقاءاتها مع الأقطاب وستتم مناقشة خطة للتحركات المقبلة.
وأعلن مشاركون للصحيفة ان كل الاحتمالات مفتوحة، بما فيها استخدام الشارع للضغط على النواب والمسؤولين للاسراع في انتخاب رئيس، اما بتظاهرات كبيرة او بوسائل ضغط شعبية اخرى ، قائلين : لن ندع الامر يمر وكأن الفراغ في سدة الرئاسة امر تفصيلي، على هامش الحياة السياسية والوطنية في لبنان.