ذكرت صحيفة "الأنباء" الكويتية انه يصل موفد فرنسي رفيع الى بيروت قريبا لإجراء جولة زيارات لعدد من المسؤولين والسياسيين اللبنانيين لإعادة تقييم الموقف بعد تعذر انتخاب الرئيس قبل نهاية ولاية الرئيس ميشال سليمان في 25 أيار الماضي، كما تهدف هذه الجولة الى لقاء الرئيس تمام سلام والبحث معه في الدور الذي وضعه لحكومته خلال مرحلة ممارستها لصلاحيات رئيس الجمهورية .
وتفيد معلومات بأن باريس التي سعت الى عدم حصول الفراغ في رئاسة الجمهورية، تدرس اليوم السبل التي يمكن أن تساهم من خلالها في تسريع عملية انتخاب رئيس جديد للجمهورية ، وهناك قلق من أن يطول الشغور في موقع رئاسة الجمهورية اللبنانية على رغم الكلام الكثير الذي يصدر عن قيادات رسمية وسياسية لبنانية بأن الأمر لن يتعدى بضعة أيام أو أسابيع، ولاسيما أن المعطيات التي تدفع الى هذا القلق مبررة بعدما يكاد الاستحقاق الرئاسي اللبناني أن يربط باستحقاقات إقليمية أخرى في منطقة الشرق الأوسط.
وبحسب هذه المعلومات فإن باريس لا تزال ترى أن إمكانية تفعيل الحوار بين رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون والرئيس سعد الحريري لاتزال واردة خلافا للانطباعات التي تكونت في الأسبوع الماضي من أنها وصلت الى طريق مسدود أو ضيق على الأقل، لأن العاملين على خط استمرار الحوار أفعل من العاملين على خط عرقلته ونسفه لاسيما داخل تيار المستقبل.