LBCI
LBCI

بري : فترة "السماح" تكاد تنتهي وكيلي أوشك ان يطفح

آخر الأخبار
2014-06-03 | 23:36
مشاهدات عالية
شارك
LBCI
شارك
LBCI
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
بري : فترة "السماح" تكاد تنتهي وكيلي أوشك ان يطفح
Whatsapp
facebook
Twitter
Messenger
telegram
telegram
print
2min
بري : فترة "السماح" تكاد تنتهي وكيلي أوشك ان يطفح

أوحى رئيس  المجلس النيابي نبيه بري ان فترة "السماح" لمقاطي المجلس تكاد تنتهي، وان كيله أوشك ان يطفح، بعدما تجاوزت اللعبة السياسية الخطوط الحمر،ملمحا الى انه يستعد لخطوة مضادة من شأنها ان تعيد ترتيب "قواعد الاشتباك"، في المدى المنظور، ما لم يتراجع مقاطعو المجلس ورافضو التشريع، وسط الشغور الرئاسي، عن موقفهم.

وقال بري في حديث لصحيفة "السفير":"هذا الاسلوب لا يبني دولة، وعليهم ان ينتبهوا الى أنهم إذا استمروا على هذا المنوال، فهم بذلك يضربون كينونة لبنان، لأن تداعيات تعطيل مجلس النواب هي من النوع الخطير"، محذرا من ان بقاء المجلس مقفلا سيجعل الحكومة مستقيلة وسيحوّلها الى حكومة تصريف أعمال، باعتبارها لا تخضع الى الرقابة البرلمانية.

واشار بري الى انه سبق له ان حذر من الوصول الى حالة التسيب الدستوري، عندما حصلت مقاطعة للمجلس النيابي بعد استقالة حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، بحجة انه لا يجوز التشريع في ظل حكومة مستقيلة، معتبرا ان مخالفة اليوم جرى تأسيسها على مخالفة الامس، والنتيجة تعطيل السلطة التشريعية التي هي أم السلطات.

وشدد بري على انه لم يعد بالامكان السكوت إزاء ما يجري، قائلا:"هؤلاء الذين استباحوا الدستور سيسمعون مني ما لم يسمعوه من قبل، وليس هذا فقط، بل سيرون تدابير أيضا".

ويستهجن بري دعوة البعض الحكومة الحالية الى الإقتداء بالمعايير التـي اعتمدتها حكومة الرئيس فؤاد السنيورة في ايام الفراغ التي تلت انتهاء ولاية الرئـيس إميل لحـود، متسائلا:" عن أي معايير نتكلم في حين ان حكومة السنيورة كانت أصلا مبتورة؟".

 
 
*حفاظاً على حقوق الملكية الفكرية يرجى عدم نسخ ما يزيد عن 20 في المئة من مضمون الخبر مع ذكر اسم موقع الـ LBCI الالكتروني وارفاقه برابط الخبر Hyperlink تحت طائلة الملاحقة القانونية

آخر الأخبار

"السماح"

تنتهي

وكيلي

LBCI التالي
الـAi وعمليات الاحتيال...
إشترك لمشاهدة الفيديوهات عبر الانترنت
إشترك
حمل الآن تطبيق LBCI للهواتف المحمولة
للإطلاع على أخر الأخبار أحدث البرامج اليومية في لبنان والعالم
Google Play
App Store
We use
cookies
We use cookies to make
your experience on this
website better.
Accept
Learn More