أعلنت مصادر معنية لـ"السفير" أن زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى بيروت بدأ الحديث عنها منذ نحو شهر، لكن التحضير بدأ عمليا غداة الفراغ الرئاسي، وأشارت إلى انه كان واضحا أن رسالة كيري الأولى أن الحكومة خط أحمر، مشددا على تفعيل العمل الحكومي في موازاة العمل لانتخاب رئيس جديد بأسرع وقت ممكن، متمسكا بمقولة أن الاستحقاق الرئاسي شأن يقرره الشعب اللبناني.
وشدد كيري، وفق المصادر ذاتها، في اللقاءات مع رئيس الحكومة تمام سلام ورئيس المجلس النيابي نبيه بري والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس كما في اللقاء مع ديريك بلامبلي، على دعم الجيش اللبناني والقوى الامنية وفق برنامج المساعدات العسكرية الاميركية بالتلازم مع ثابتة دعم الأمن والاستقرار في لبنان.
كما كان لموضوع النزوح السوري حيّزاً مهما في اللقاءات حيث استمع كيري الى شرح مفصل من الجانب اللبناني حول الاثار السلبية للنزوح السوري على لبنان سياسياً وأمنياً واقتصاديا واجتماعيا، ولاسيما أن لبنان يستضيف العدد الاكبر من النازحين وسط مخاطر متصاعدة جراء تنامي أعدادهم، فكان الاعلان الاميركي عن مساعدة رمزية بقيمة 51 مليون دولار.
وأوضحت المصادر للصحيفة ان كيري اشاد خلال لقائه الراعي بزيارة الاخير للاراضي المقدسة، وابدى تفهما لهواجس بكركي بشأن شغور الرئاسة الاولى، وأكد على ضرورة الاسراع في انتخاب رئيس جديد للجمهورية.