ذكرت صحيفة "السفير" ان سفيرا غربيا معتمدا في لبنان أفشى ان الأوروبيين، وتحديداً الفرنسيين، وجهات دولية وإقليمية مؤثّرة، تبلغت من الجانب الأميركي جملة من التوجهات الحاسمة لبنانياً والتي تعتبر قاعدة تفاوض مع "الشريكط الإيراني المفترض لاحقاً اذا نجحت المفاوضات القائمة حالياً وأدت الى نتائج راسخة، وتتلخص في خمس نقاط.
وأشار السفير الغربي إلى ان الولايات المتحدة ترفض أن تتحكم بمسار الحكم في لبنان طائفة بعينها، وبالتالي ممنوع تسليم لبنان لأي من الطوائف الكبرى، وأكد ان واشنطن غير مهتمة بمن يكون رئيساً للجمهورية في لبنان، بل اهتمامها منصب على منع إيصال أي شخصية الى رئاسة الحكومة قد تساهم في تنامي الحركات التكفيرية المتطرفة التي عانى لبنان من نماذجها في السنوات الأخيرة.