سخر رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط من الانتخابات السورية بالقول:"مع تصويت الأموات الذين فاق عددهم المايتي ألفاً، والمهجرين داخل وخارج سوريا البالغ عددهم ما يزيد عن ثمانية ملايين، والمعتقلين السياسيين والمفقودين ومجهولي المصير؛ مع كل هؤلاء كان بإمكان النظام السوري أن يحقق نتائج أفضل في تلك الانتخابات الباهرة بشفافيتها وتعدديتها وديمقراطيته"،مضيفا:" لولا تخاذل ما يُسمّى المجتمع الدولي ومجموعة "أعداء" سوريا، لما تمكن النظام من إجراء أنزه إنتخابات في تاريخ البشريّة بعد أن تفرّج ويتفرّج العالم عليه يقوم بما يقوم به من قمع وتنكيل وقصف وتهجير في إطار تهيئته للانتخابات الديمقراطيّة الحرّة التعدديّة النزيهة.
وقال جنبلاط في موقف لصحيفة "الانباء" الالكترونية :يا لها من إنتخابات براقة حقاً، تشع منها أنوار الحريّة، وتفوح منها روائح الديمقراطيّة، وتشكل خارطة طريق لكل شعوب الأرض لتتعلم فنون الانتخابات والاقتراع والفرز وتستفيد منها،مستعينا بقول عبد الرحمن الكواكبي: "المستبد في لحظة جلوسه على عرشه ووضع تاجه الموروث على رأسه يرى نفسه كان إنساناً فصار إلهاً".