اعتبر الوزير السابق غسان سلامة ان لبنان ذاهب نحو اشهر طويلة من الشغور الرئاسي ان لم ينضج الاتفاق السعودي - الايراني الا اذا قرر اللبنانيون عكس ذلك، لافتا الى ان السعودية وايران هما الطرفان الاساسيان للحسم في موضوع الرئاسة في لبنان .
واشار سلامة في حديث للـ LBCI عبر برنامج كلام الناس الى ان تعود اللبنانيين على فكرة عدم وجود رئيس ساعدت في تقبل الشغور الحاصل،معتبرا ان معظم التعديلات التي طرحها رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان قابلة للبحث،واوضح ان فترات الهدوء من عمر البلاد تعطي الفرصة للبحث بموضوع التعديلات الدستورية وانه يجب فتح هذه الورشة في الاوقات الهادئة.
ودعا سلامة الى عدم الخلط بين تعزيز موقع الرئيس ووضع المسيحيين بالبلد ،مؤكدا ان الرئيس القوي هو الذي يحترم حكمه وهو من يلعب دور الحكم ،لافتا الى ان الحوار بين رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون ورئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري جدي لكن هذا لا يعني انه مثمر.