أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية ان عينات جمعت من سوريا بعد هجمات محتملة بغاز الكلور لا تزال تخضع لفحوصات مخبرية في فرنسا، مشيرة الى ان باريس تعمل "بتنسيق وثيق" مع شركائها الغربيين للتحقق مما اذا كان دمشق استخدمت مجددا اسلحة محرمة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية رومان نادال : "شهادات جديرة بالثقة افادت عن 14 استخداما مزعوما لاسلحة كيميائية منذ تشرين الاول/اكتوبر 2013. يعتقد ان العنصر الكيميائي المستخدم في بعض الحالات هو الكلور. لقد استقبلنا على اساس وطني عينات تتعلق ببعض هذه الحالات. هي لا تزال تخضع للتحليل".
واشار نادال الى ان نتائج هذه التحاليل لن تكون حاسمة بالضرورة ويجب ان تستكمل بعناصر معلومات اخرى، لافتا الى ان الكلور عنصر "شديد التبخر".