أعلنت مصادر دبلوماسية لـ "الأخبار" ان وزير الخارجية الأميركي جون كيري كان يريد زيارة السراي خلال تواجده في بيروت بهدف توجيه رسالة دعم لحكومة الرئيس تمام سلام، كما أراد القيام بالجولة التقليدية التي تشمل مسؤولاً شيعياً وآخر مارونياً ، الاول هو رئيس مجلس النواب نبيه بري ، وفي غياب رئيس للجمهورية، اختار كيري البطريرك الماروني بشارة الراعي ممثلاً للموارنة.
وبشأن عدم حدوث لقاء بين كيري ووزير الخارجية جبران باسيل ، أشارت مصادر للصحيفة ان كيري أبلغ وزارة الخارجية اللبنانية رغبته لقاء باسيل، لكنه حدّد مكان اللقاء في مطار بيروت، بسبب قصر وقت الزيارة. وهنا قلّب باسيل الأمر، قبل أن يستقر رأيه على عدم لقاء كيري، بسبب "الإهانة" البروتوكولية التي ستلحق بلبنان في حال وافق على لقاء نظيره الأميركي في المطار.
وأضافت مصادر دبلوماسية ان كيري الذي سبق أن رفض تحديد موعد للقاء باسيل في واشنطن، أصرّ على عدم زيارة مقر الخارجية اللبنانية، لأنه في تلك الحالة سيصبح مضطراً، بروتوكولياً، إلى عقد مؤتمر صحافي في قصر بسترس، مع باسيل، علماً بأنه أراد أن يكون مؤتمره الصحافي مشتركاً مع سلام، من باب تأكيد الدعم للأخير.
وبناءً على ذلك، ولعلم باسيل بأن كيري سيثير موضوع انتخابات رئاسة الجمهورية وترشح رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، ما قد يسبب له إحراجاً، اعتذر عن عدم قدرته على لقاء كيري، متذرعاً بانشغاله بمؤتمر في الصين، بحسب ما أفادت الصحيفة.