ذكرت صحيفة "الأخبار" ان قوى 14 آذار لا تزال تحاول الاستفاقة من وقع الصدمة ، مشيرة إلى انها اعتادت في الأعوام الماضية أن توردها الادارة الأميركية في جدول زياراتها، ولو من أجل الصورة فقط، وهو ما لم يحصل في زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأخيرة إلى بيروت.
وبحسب الصحيفة ، كان وقع الصدمة أكبر لأن كيري دعا في مؤتمره الصحافي إيران وروسيا وحزب الله الى بذل جهد حقيقي لوضع حدّ للحرب في سوريا. سريعاً، وبحسب مصادر دبلوماسية، استنجد الآذاريون بعراب "ثورتهم"، السفير الأميركي السابق جيفري فيلتمان، وبصلة وصلهم السعودية الرئيس سعد الحريري.
وبحسب مصادر مطلعة، وعد فيلتمان 14 آذار وبعض أصدقائهم الأميركيين بأن بياناً سيصدر ظهر الخميس عن الخارجية الأميركية يعيد تأكيد موقف واشنطن من حزب الله باعتباره منظمة "إرهابية"، والادعاء أن خطأً ما حصل في ترجمة كلام كيري، لكن حتى ساعة متأخرة من ليل أمس لم يكن البيان الموعود قد صدر بعد.
ولفتت المصادر إلى أنه كان واضحاً أن كيري يقرأ تصريحه من على ورقة مطبوعة بحيث يصعب تبرير كلامه بخطأ في الترجمة.