طالب المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى برئاسة مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني النواب بتحمّل مسؤولياتهم والعمل الحثيث لإنتخاب رئيس جديد في أسرع وقت ممكن.
ورفض المجلس بعد اجتماع له أي أسلوب من أساليب المقاطعة لأعمال مجلسي النواب والوزراء بحجة الشغور الرئاسي، مجدداً رفضه أي مساس بإتفاق الطائف قبل تطبيق بنوده كاملة.
من جهة أخرى ، عقد اجتماع ثان برئاسة نائب رئيس المجلس الوزير السابق عمر مسقاوي، في مسجد محمد الأمين.
وتوقف المجلس عند التباطؤ في انتخاب رئيس للجمهورية، مشددا على أن هذا الانتخاب يشكل ضمانة للحفاظ على الدستور والميثاق الوطني الذي ارتضاه اللبنانيون من خلال اتفاق الطائف.