أكد عضو حزب القوات اللبنانية النائب أنطوان زهرا أن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية المقررة الاثنين المقبل لن تختلف عن سابقاتها في ظل إصرار نواب تكتل التغيير والإصلاح وحزب الله على كسر النصاب, في حين أن الجلسة التشريعية الثلاثاء المقبل رهن الاتصالات الجارية حتى مساء الاثنين,واعتبر أن في حال حصل توافق بين المكونات السياسية, فيمكن أن تقر سلسلة الرتب والرواتب, أما إذا بقيت الأمور موضع مزايدة وشعبوية, فمن الصعب عقد الجلسة.
وشدد زهرا ، في حديث لصحيفة "السياسة الكويتية " ،على أن الأولوية يجب أن تكون لإجراء الانتخابات الرئاسية في أسرع وقت, لافتاً الى أنه في حال الوصول إلى الموعد المفترض للانتخابات النيابية من دون رئيس, فمن الطبيعي أن يجري الاستحقاق النيابي, رافضاً أن يستخدم الملف الرئاسي لحساب انتخابات نيابية على أساس رهانات,معتبراً أن من الممكن أن تؤمن غالبية لانتخاب الشخص الذي عطل الانتخابات ليكون هو الرئيس .
ورأى زهرا أن موضوع طرح المثالثة بالطريقة التي يتم التداول بها حالياً, بات خارج السياق, "فالسيد حسن نصر الله يحاول وضع يده على كل البلد بكل مؤسساته, بغض النظر عن الحصص, من رئاسة الجمهورية إلى آخر وظيفة في الدولة اللبنانية".
وأشار زهرا الى أن أسرع طريقة لانتخاب رئيس قوي كما يطالب نصر الله هي الذهاب يوم الاثنين إلى المجلس النيابي والانخراط في العملية الانتخابية حتى إنتاج رئيس.