اكد عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني أن فريقه حريص على إتمام كل الاستحقاقات الدستورية في مواعيدها، لكنه يرفض في الوقت نفسه تذويب استحقاقٍ بآخر، أو إلهاء الناس باستحقاق عن آخر أهمّ، موضحاً أنّ الاستحقاق الأهم اليوم هو انتخاب رئيس للجمهورية، بعدما فوّتت المهلة الدستورية المخصَّصة له، في وقت يُمعن الفريق السياسي، الذي يطالب بالانتخابات النيابية، في عدم تأمين النصاب.
وذكّر ماروني في حديث لصحيفة الجمهورية، بأنّ موافقة الكتائب على التمديد الأول كانت تهدف لتأمين إقرار قانون انتخابي يؤمّن حسن التمثيل للمسيحيّين خصوصاً.
واعتبر ماروني أنّ كان رئيس تكتل التغيير و الاصلاح ميشال عون كان يسوّق للقانون الأرثوذكسي، وهو اليوم يتخلى عن الأرثوذكسي وعن قانون يؤمّن حسن التمثيل للمسيحيين، ويلوّح بقبول الستين كأنه يرسل رسالة الى طرف ما لتأمين وصوله الى سدة الرئاسة. ورأى أنّ الستين بات حتى الساعة أمراً واقعاً، إذ لا بديل عنه.