أكد وزير الأشغال العامة والنقل غازي العريضي أن التواصل بين النائب وليد جنبلاط والنظام السوري منقطع، وخطوط الاتصال مقفلة، موضحاً أن مردّ ذلك يعود إلى الخلاف على مقاربة الوضع في سوريا. وشدد العريضي في حديث لصحيفة "الشرق الأوسط" على أن الحل العسكري والأمني في سوريا لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد، وألا خروج من هذه الأزمة إلا بالحل السياسي. ورداً على سؤال عما إذا حاول الاتصال بالقيادة السورية في هذه الفترة، كونه المكلف من النائب جنبلاط بالتواصل معها، قال: "لم أجرّب الاتصال بهم ولم أطلب أي موعد للقائهم وهم بدورهم لا يتصلون بنا".